بحث متقدم
الأحد 6/1/1448 هـ - الموافق 21/6/2026 م
القائمة
الصفحة الرئيسية
الطريقة الشاذلية الدرقاوية
مقدمة عامة عن الطريقة الشاذلية الدرقاوية
أخبار الطريقة الشاذلية الدرقاوية
جديد كلام العارفين بالله تعالى والمحققين الوارثين
الحقائق الإلهية في أشعار السادة الصوفية
مشايخ الطريقة
الأوراد
ورد الطريقة العام
أوراد الطريقة الخاصة
المكتبة
كتب تصوف بتحقيق الشيخ الدكتور عاصم الكيالي
مقالات صوفية
المكتبة المرئية
المكتبة المسموعة
مجموعة مخطوطات
كتب تصوف أخرى
تسجيل العضوية
للتواصل والاستفسار
العارف بالله محبوب أزلا - سيدي سلطان ولد بن جلال الدين الرومي
قال سيدي سلطان ولد،
بن مولانا جلال الدين الرومي
:
من بحار الغيب فاضت تحفة الفيض في القلب والروح
وتفجر ينبوعُ الإقبال، وجَرَى كالنهر السَّيّال
فتيقظ وافتح أذن روحك إذا بلغك نداءُ سرِّ العشق،
إذ لا يبقى حينئذ سعيٌ ولا وعيٌ، ولا قدمٌ ولا رأسٌ ولا لسان
لقد خلص قلبي من حبس الماء والطين، ومن القيود التي كانت تأسره،
فرفرف كطائرٍ، وحلّق نحو الذُّرى العُليا
وأيُّ قلبٍ هذا؟ بل أيُّ «كُلٍّ» هذا؟ لقد استحيا الروح من قيد شهوات الجسد،
فاجتاز بصفةٍ ملكيةٍ الأفلاكَ وتجاوزها
بل أي شأن للفلك أو للمَلَك؟ فإن ذلك العاشق
يسير بلا قدمٍ وراء العالمين كليهما
إنه سكران بخمر العشق منذ عهد {ألست}،
وليس عشقه حادثًا اليوم كحدوث هذا العالم
كان موجودًا بالله قبل أن يوجد العالم،
متفتحًا ضاحكًا في روضة المعاني
وإن كانت صورته قد وُلدت من دورات الأفلاك،
فإن روحه كانت موجودةً بلا دورانٍ ولا زمان
جميع المصنوعات هي صفاتُ ذات الله،
والعاشق يستمد من الذات كمالَه الذي لا نقص فيه
تلك الروح جاءت من الذات وإلى الذات تعود،
فاعلم أن الفروع تعود دائمًا إلى أصلها
يا ولد، لا تُطِل هذا الحديث، واختصره،
فإن علم العشق لا يسعه ضيق الحروف والعبارات