بحث متقدم
الأربعاء 19/11/1447 هـ - الموافق 6/5/2026 م
القائمة
الصفحة الرئيسية
الطريقة الشاذلية الدرقاوية
مقدمة عامة عن الطريقة الشاذلية الدرقاوية
أخبار الطريقة الشاذلية الدرقاوية
جديد كلام العارفين بالله تعالى والمحققين الوارثين
الحقائق الإلهية في أشعار السادة الصوفية
مشايخ الطريقة
الأوراد
ورد الطريقة العام
أوراد الطريقة الخاصة
المكتبة
كتب تصوف بتحقيق الشيخ الدكتور عاصم الكيالي
مقالات صوفية
المكتبة المرئية
المكتبة المسموعة
مجموعة مخطوطات
كتب تصوف أخرى
تسجيل العضوية
للتواصل والاستفسار
قصيدتان مترجمتان
ق
ال الشيخ إبراهيم أوغلانلر الملامتي:
لِمَ تتجوّل في البراري؟ تعالَ وكن إنسانًا في هذه اللحظة
ولِمَ تأكل كالحيوان؟ تعالَ وكن إنسانًا في هذه اللحظة
نسخة الوحدة هي الإنسان، ونفخة القدرة هي الإنسان
وما سوى الإنسان عدم، فتعالَ وكن إنسانًا في هذه اللحظة
الإنسان مرآة الحق، هو ظاهر الوجه المطلق هو في كل آن
كل نَفَس من أنفاسه هو الاسم الأعظم، فتعالَ وكن إنسانًا في هذه اللحظة
الإنسان هو رحمة الرحمن، وهو جوهر كل أصل
العالم جسد والإنسان روح، فتعالَ وكن إنسانًا في هذه اللحظة
الإنسان هو الطريق إلى الحق، فإن أردت الحق فكن إنسانًا
وكل الأشياء خادمة للإنسان، فتعالَ وكن إنسانًا في هذه اللحظة
يا إبراهيم، تعالَ إلى الإنسان تُحلّ جميع مشكلاتك
خذ الإنسان من عالم المعنى، وتعالَ وكن إنسانًا في هذه اللحظة
وقال الشيخ حسن سزائي الكلشني:
صرنا مرآة الذات الإلهية الأقدس،
وقد تجلّت ذاته في ذواتنا
وحتى وإن كنا قطرة من بحر الوحدة،
فإن البحر مخبوء في قلوبنا
من رأى الحق بالحق عرف الحق،
فولا يرى في الوجود غير الحق
نحن جميعًا مظاهر للكنز المخفي،
وكل شيء راجع إلى أصله
افتح عينيك وانظر بعين اليقين،
ففي المرايا لا يُرى إلا الوجه
لا غير موجود، فلا تنظر إلى غيره واترك الغير،
يا سزائي فكل ذلك في الحقيقة لله.